“السودان /الخرطوم: كي نيوز”✍️ بقلم الدكتور عمر كابو…
قادمون قادمون!!
إنهم الإسلاميون أصحاب عزيمة وشكيمة ومضاء في خدمة المجتمع السوداني وأقربهم مودة وعطاء وبذلًا للنفس والمال والولد من أجله ولأجل حل مشاكله والسعي في سد عوزه وقضاء حوائجه انطلاقا من قيم مركوزة وفطرة سوية منشؤها تربية سليمة ونفس مروضة على حب الخير مجبولة على فعل الطاعات ومشاركة الناس آلامهم وآمالهم دون من أو أذى نزولا لمقتضي الشرع الحنيف الذي حض على فعل الخيرات والإحسان للآخرين (وسارعوا لمغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)..
فتاريخ السودان تحتشد صفحاته بمواقف جليلة لشباب الإسلاميين وشيوخه ورموزه وهم ينفذون مبادرات عظيمة كان لها عظيم الأثر في تخفيف وطأة الفقر وتجاوز معضلات الحياة وتيسير مشكلات المجتمعات بمشروعات حقيقية قاموا بها..
فلا أعرف حزبًا سياسيًّا سعى إلى خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعالج مشكلات الفقر وحض على إطعام المساكين و إيواء الأرامل و رعاية الأيتام مثل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية٠
راجعوا مشروعات منظمة الدعوة الإسلامية والوكالة الإسلامية وهيئة الدعوة الإسلامية وجمعية القرآن الكريم وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الإيثار الخيرية وصندوق دعم الشريعة وصندوق التكافل ونداء الجهاد ومنظمة الشهيد ومنظمة البر الدولية وبنك الطعام وصندوق دعم الزواج ومنظمة المبرة العالمية٠ ستجدون أنها كفلت عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة٠
راجعوا مبادرات قطاعات الطلاب والمرأة والشباب بواجهاتهم المختلفة ستجدون أنها صانت أسرًا كثيرة عن ذل الحاجة و عصمتهم من مهانة العيلة و تكفف الناس..
راجعوا مواقف رموز الإسلاميين والخيرين منهم في كل حي وقرية وفريق ستجدونهم أسرع الناس عطاء وأسخاهم يدي وأعظمهم ندي.
هذا الشعب شعب عظيم يستحق أن يكرم وأن يعظم وأن تبذل له المطايا وأن يعز فلا يذل بسبب المال والعوز ذاك الذي أدركه الإسلاميون فقدموا أنفسهم سدنة له وخداما عنده دون أن يجرحوا مشاعر محتاج أو يقللوا من شأن مسكين بعد أن حصنهم القرآن الكريم وتخلقوا بخلق السوداني الأصيل كرمًا وجودا وعطية.
يسعد المرء أن يري مبادرات رموز المؤتمر الوطني وقياداته تتسابق لأجل الاحتفاء بالفقراء و المساكين والمسارعة لإكرام الأرامل و اليتامى قربة إلى الله من خلال مبادرات كيس الصائم التي انتظمت البلاد وعكف عليها خيرون منهم رفضوا الإعلان عنها..
لكن سعدت بحق وتابعت متابعة لصيقة ذاك الجهد العظيم الوافر الذي قام به رموز وقيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بولاية الجزيرة وهم يتدافعون لتجهيز حقيبة الصائم هكذا هي دومًا ولاية الجزيرة كانت ولازالت في موقع الصدارة في كل ناحية تنظيماً وبناءً ومبادرةً والتزاماً وحشداً وترتيباً ، فمشروع حقيبة الصائم الذي نفذوه وهم يجمعون له مبلغًا محترمًا (٧٠ مليار) لهو خير دليل على أن المؤتمر الوطني في الجزيرة تجاوز الإحباط وأعد نفسه للمرحلة القادمة مرحلة يحتاج فيها المجتمع لمن يأخذ بيده ويحضه على التعاون ويقوده فعلا ومبادرة٠
سانحة لأن أذكر بالفضل جهود جماعات أنصار السنة المحمدية والمؤتمر الشعبي ورجالات الطرق الصوفية وشيوخهم على دعمهم المتصل للفقراء والمساكين والمحتاجين فإن الخير في سيدنا محمد وفي أمته إلى يوم القيامة فما بالك بالإسلاميين الذين اتخذوا راية الإسلام شعارًا وقيمة ومبدأ في وقت بذل اليساريون وما يزالون يبذلون كل جهد من أجل تنكيس تلك الراية والقضاء عليها وتدميرها..
شكرًا المؤتمر الوطني ولاية الجزيرة فمنكم المبتدأ أما الخبر فسننقله لكم من ولاية أخرى نحدثكم عنها في فرصة قادمة..