اعتقلت مليشيا الدعم السريع الاثنين الدكتور خالد أبوهالة، الذي يشغل منصب أمين الشؤون العلمية بجامعة الضعين بالإنابة، في شرق دارفور، حيث تم اقتياده إلى مكان غير معروف، وفقاً لمصدر من عائلته تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث شهدت الجامعة في بورتسودان مؤخراً إيقاف 13 من أساتذتها، بما في ذلك نائب المدير، بتهمة فتح أبواب الجامعة في مناطق تخضع لسيطرة مليشيا الدعم السريع.
وأفاد أحد أقرباء الدكتور خالد، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن اعتقال أبوهالة
تم بواسطة استخبارات مليشيا الدعم السريع من منزله، حيث تم اقتياده دون توضيح
الأسباب وراء هذا الاعتقال. هذه الخطوة تثير القلق بين أفراد المجتمع الأكاديمي،
خاصة في ظل الظروف السياسية المتوترة التي تمر بها البلاد.
في الأسبوع الماضي، أصدر مدير جامعة الضعين، الذي يقيم حالياً في جمهورية
مصر العربية، قراراً بفصل 13 من أساتذة الجامعة والموظفين. يعكس هذا القرار
التوترات المتزايدة داخل المؤسسة التعليمية، ويشير إلى تأثير الأوضاع الأمنية
والسياسية على التعليم العالي في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التعليم في
ظل هذه الظروف.